أعلنت شركة "لوكهيد مارتن" بالتعاون مع الحكومة الأمريكية عن إبرام اتفاقية إطارية استراتيجية تهدف إلى إحداث طفرة غير مسبوقة في إنتاج صواريخ PAC-3 MSE، وهي النسخة الأكثر تطوراً من الصواريخ الاعتراضية لمنظومة "باتريوت" للدفاع الجوي.
وفقاً للاتفاقية الجديدة، سيتم رفع الطاقة الإنتاجية السنوية من نحو 600 صاروخ في الوقت الحالي إلى قرابة 2,000 صاروخ سنوياً بحلول عام 2033. وتأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب العالمي المتزايد والضغوط التي فرضتها النزاعات الدولية الراهنة على مخزونات الدفاع الجوي لدى الولايات المتحدة وحلفائها.
مميزات تقنية متفوقة
يُعد صاروخ PAC-3 MSE قمة التطور في عائلة صواريخ باتريوت، حيث يعتمد على تقنية "الضرب للقتل" (Hit-to-Kill)، التي تدمر الهدف عبر التصادم المباشر بقوة دفع هائلة، مما يجعله فعالاً للغاية ضد الصواريخ الباليستية والمناورات الجوية المعقدة. كما يتميز بمحرك دفع مزدوج يزيد من مداه وقدرته على الوصول لارتفاعات أعلى.
أبعاد استراتيجية
يرى مراقبون أن هذا التوجه يمثل "تحولاً نوعياً" في القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية، حيث يسعى البنتاغون إلى بناء نظام إنتاج مرن قادر على الصمود في وجه حروب الاستنزاف الطويلة، مع إمكانية فتح آفاق جديدة للإنتاج المشترك مع الدول الحليفة في المستقبل.