أخبار: HÜRJET من TUSAŞ: موقع الطائرة التركية في سوق التدريب والهجوم الخفيف

لم تعد السيادة الجوية ترتبط فقط بامتلاك منصات عسكرية متقدمة، بل أصبحت تشمل القدرة على تطوير التكنولوجيا وتصميم المنصات وإدارة سلاسل إنتاجها. وفي هذا السياق، يأتي مشروع الطائرة النفاثة HÜRJET التي تطورها TUSAŞ بالتنسيق مع رئاسة الصناعات الدفاعية التركية، ضمن مسار أوسع يستهدف تطوير قاعدة صناعية قادرة على إنتاج منصات تدريب وقتال متقدمة، وبناء الخبرات اللازمة لمشروعات مثل المقاتلة KAAN.

وتستهدف HÜRJET تلبية احتياج القوات الجوية إلى طائرة تدريب نفاثة متقدمة (AJT) قادرة على إعداد الطيارين للانتقال إلى المقاتلات الحديثة، مع إمكانية تطوير نسخ مسلحة لأدوار الهجوم الخفيف (LCA) ومهام محدودة للدعم الجوي القريب، بما قد يسمح بأداء بعض المهام بتكلفة تشغيلية أقل من استخدام المقاتلات الرئيسية.

وتكمن أهمية المشروع، من منظور تحليلي، في الجمع بين متطلبات التدريب الحديثة والقدرة على تنفيذ أدوار قتالية محدودة ضمن منصة واحدة، إضافة إلى موقعه في استراتيجية تركيا لتطوير منظومة طيران عسكرية محلية. لذلك لا يقتصر تقييم HÜRJET على مواصفاتها الفنية، وإنما يشمل مدى ملاءمة تصميمها لمتطلبات التدريب والعمليات، وقدرتها على المنافسة في سوق طائرات التدريب المتقدم والهجوم الخفيف، خصوصًا في ظل وجود منصات راسخة مثل T-50 الكورية الجنوبية.

أولاً: الخلفية التاريخية والدوافع الاستراتيجية للمشروع

جاء تطوير HÜRJET في ظل حاجة القوات الجوية التركية إلى معالجة تقادم بعض طائرات التدريب، وفي مقدمتها T-38 Talon المستخدمة منذ عقود في تدريب الطيارين، إلى جانب طائرات F-5 التي استخدمت أيضًا في مهام العروض الجوية. ومع انتقال المقاتلات الحديثة إلى بيئات رقمية تعتمد على الشبكات ورادارات المسح الإلكتروني النشط، برزت الحاجة إلى منصة تدريب تستطيع تهيئة الطيار لهذه البيئة قبل الانتقال إلى مقاتلات خط المواجهة مثل F-16 والمقاتلة KAAN.

انطلق المشروع رسميًا عام 2017 بتمويل ذاتي من TUSAŞ، وانتقل من التصميم المفاهيمي إلى التصميم الأولي ثم التصميم الحرج في فبراير 2021. وكُشف عن الطائرة للمرة الأولى في معرض فارنبورو عام 2018، قبل أن تنفذ أول رحلة لها في أبريل 2023.

1- الجسر نحو مقاتلة الجيل الخامس (KAAN)

تمثل HÜRJET مرحلة وسيطة بين التدريب التقليدي والتأهيل على المقاتلات الحديثة، خصوصًا مع انتقال الطيار من طائرات التدريب إلى مقاتلات مثل KAAN. ولذلك صُممت قمرة القيادة وأنظمة الطيران لتوفير بيئة أقرب إلى تلك الموجودة في الطائرات القتالية الحديثة، بما يشمل واجهات عرض وإدارة للبيانات تساعد على تقليص الفجوة بين التدريب والعمليات.

ولا يعني ذلك أن الطائرة تحاكي جميع خصائص مقاتلة الجيل الخامس، لكن وجود مثل هذه البيئة التدريبية يمكن أن يقلل من حجم الانتقال المفاجئ بين طائرات التدريب والمنصات القتالية الأكثر تعقيدًا.

2- الاستقلالية وتخفيض تكاليف التشغيل

يوفر الاعتماد على منصة تدريب محلية لتركيا إمكانية تقليل الاعتماد على الطائرات الأجنبية في بعض مهام التدريب، مع ما يرتبط بذلك من مرونة أكبر في إدارة الصيانة وقطع الغيار والتحديثات. كما يمكن أن يتيح استخدام طائرة تدريب نفاثة أخف تقليل الاعتماد على المقاتلات الأثقل في بعض المهام التدريبية اليومية، بما قد يساعد على خفض تكاليف التشغيل والحفاظ على ساعات طيران المقاتلات الرئيسية.

ثانيًا: الهندسة الفنية وإلكترونيات الطيران

تعتمد HÜRJET على هيكل ديناميكي مزود بنظام تحكم رقمي كامل بالطيران (Digital Fly-by-Wire FCS)، بما يتيح إدارة خصائص الطيران والمناورة إلكترونيًا. وخلال مرحلة التطوير، استخدمت TUSAŞ نظام محاكاة هندسي (Engineering Simulator) لتقييم التصميم واختبار عدد من السيناريوهات قبل الطيران الفعلي.

تبلغ أبعاد الطائرة 13.6 مترًا طولًا، و4.1 مترًا ارتفاعًا، وباع جناحيها 9.5 متر. وتستخدم محركًا واحدًا من طراز General Electric F404-GE-102، وتصل سرعتها القصوى المعلنة إلى 1.4 ماخ، مع سقف ارتفاع عملياتي يبلغ 45,000 قدم.

1- تجهيزات قمرة القيادة

تضم قمرة القيادة ثنائية المقاعد، بتنسيق متسلسل (Tandem)، شاشات عرض واسعة (Large Area Display - LAD) وشاشة عرض أمامية (HUD)، إلى جانب نظام رؤية ليلية مثبت على الخوذة ومتوافق مع NVG. وتوفر هذه التجهيزات بيئة رقمية أقرب إلى تلك الموجودة في الطائرات القتالية الحديثة، بما يخدم أحد الأهداف الرئيسية للطائرة في مجال التدريب.

كما تتضمن المنصة وحدة طاقة مساعدة (APU) تتيح تشغيل بعض الأنظمة بصورة مستقلة، وهو ما يمكن أن يكون مفيدًا عند العمل من مطارات محدودة التجهيز، إضافة إلى نظام إعادة التزود بالوقود في الجو ووصلات بيانات داخلية وخارجية (Inter & Intra Datalink).

2- المنظومة الرادارية

تستهدف النسخ المتقدمة من HÜRJET التجهيز برادار المسح الإلكتروني النشط MURAD AESA الذي تطوره ASELSAN. وتستهدف هذه المنظومة توفير قدرات بحث وتتبع للأهداف الجوية والبرية، إلى جانب دعم مهام رسم خرائط السطح، وفق التجهيزات التي ستعتمدها النسخ النهائية من الطائرة، لذلك ينبغي التمييز بين الإمكانات المستهدفة للمنصة والمواصفات التي تم تأكيدها على النسخ التشغيلية.

3- التكامل الرقمي والشبكي

تستند HÜRJET إلى بنية إلكترونية تسمح بربط أنظمتها بمراكز القيادة والسيطرة وتبادل البيانات مع منصات أخرى، بما فيها الطائرات المسيرة والمنظومات التكتيكية. وتكتسب هذه القدرة أهمية تتجاوز مجرد نقل المعلومات، لأنها تسمح للطائرة بالعمل ضمن بيئة عملياتية تعتمد على مشاركة البيانات بين عدة منصات، بدل الاعتماد على المستشعرات الموجودة على الطائرة وحدها.

ثالثًا: المهام التكتيكية والقدرات التسليحية

تتوزع أدوار HÜRJET بين التدريب المتقدم والهجوم الخفيف، مع إمكانية توظيف النسخ المسلحة في مهام مثل الدعم الجوي القريب والاستطلاع التكتيكي والدوريات المسلحة، بحسب التجهيزات والنسخة المستخدمة.

1- مرونة التسليح والترسانة المحلية

تتضمن النسخ المسلحة المقترحة 7 نقاط تعليق خارجية، مع حمولة معلنة تصل إلى نحو 3 أطنان، ويمكن تجهيزها بمجموعة من الذخائر والصواريخ الموجهة. وتشمل حزم التسليح التي أُعلن عن توافقها مع المنصة صواريخ جو-جو مثل Bozdoğan وGökdoğan، إضافة إلى ذخائر موجهة ومجموعات توجيه من طراز HGK وLGK، وصواريخ CİRİT عيار 70 ملم، إلى جانب ذخائر أخرى من عائلة MAM-L وصواريخ SOM.

وتمنح هذه المجموعة الواسعة من خيارات التسليح الطائرة مرونة في تهيئة الحمولة وفق طبيعة المهمة، لكن تقييم فعاليتها القتالية لا يعتمد على عدد الذخائر المتوافقة معها فقط، بل على تكاملها مع المستشعرات وأنظمة إدارة النيران وقدرة الطائرة على اكتشاف الأهداف وتحديدها والاشتباك معها.

2- التطبيقات والمهام البحرية

تتضمن خطط تطوير HÜRJET تصورًا لنسخة مهيأة للعمليات البحرية، بما في ذلك التشغيل من منصات مثل TCG Anadolu. ويعني هذا التوجه انتقال استخدام الطائرة من بيئة التدريب والهجوم الخفيف التقليدية إلى أدوار مرتبطة بالعمليات البحرية، إلا أن تقييم هذه القدرة يجب أن يرتبط بالنسخة البحرية النهائية ومتطلبات التشغيل الفعلية.

3- الاستعراضات الجوية

دخلت HÜRJET أيضًا ضمن برنامج إحلال طائرات فريق Türk Yıldızları، الذي يستخدم طائرات F-5 في عروضه الجوية. وتمثل مشاركة الطائرة في العروض جانبًا من برنامجها، وإن كانت لا توفر بحد ذاتها مؤشرًا على أدائها العملياتي في مهام القتال.

رابعًا: سجل الاختبارات والأداء العملياتي

خضعت HÜRJET خلال مرحلة التطوير لسلسلة من اختبارات الطيران في ظروف وارتفاعات مختلفة، بهدف التحقق من أداء الهيكل والمحرك والأنظمة في بيئات تشغيل متباينة.

1- اختبارات الظروف الجوية القاسية

شملت الاختبارات طلعات في ولاية أرضروم خلال درجات حرارة وصلت إلى نحو -21 درجة مئوية، للتحقق من أداء المحرك والأنظمة الإلكترونية والهيدروليكية والتعامل مع ظروف البرودة واحتمالات تشكل الجليد.

2- اختبارات الارتفاعات المنخفضة والسرعات فوق الصوتية

أجرت نماذج الطائرة طلعات اختبارية فوق منطقة أنطاليا، تضمنت التحليق على ارتفاعات منخفضة والوصول إلى سرعات تجاوزت حاجز الصوت، بهدف جمع بيانات عن الخصائص الديناميكية للطائرة في أوضاع طيران مختلفة.

وتوفر هذه الاختبارات مؤشرات على تطور البرنامج الهندسي، لكنها لا تكفي وحدها للحكم على الأداء العملياتي الكامل للطائرة؛ إذ يتطلب ذلك بيانات أوسع عن الاعتمادية، ومعدلات الجاهزية، وأداء الأنظمة والتسليح في ظروف تشغيل فعلية.

3- العروض الجوية والطيران مع Türk Yıldızları

ظهرت HÜRJET كذلك في عروض جوية مشتركة مع فريق Türk Yıldızları، من بينها تشكيل ضم طائرتين من HÜRJET وثماني طائرات من الفريق، انطلاقًا من قاعدة مرتد الجوية في أنقرة.

وتعكس هذه المشاركات قدرة الطائرة على تنفيذ مهام الطيران التشكيلي والمناورة، لكنها تظل جزءًا من أنشطة العرض والتقييم، ولا ينبغي اعتبارها بديلًا عن بيانات الاختبارات القتالية أو التشغيلية.

خامسًا: القدرة التنافسية وآفاق التصدير الدولي

تدخل HÜRJET سوقًا تنافسيًا لطائرات التدريب النفاث المتقدم والهجوم الخفيف، وهو سوق يضم منصات ذات خبرة تشغيلية وسجل تصدير، من بينها T-50 Golden Eagle الكورية الجنوبية. ولذلك لا يتوقف نجاح الطائرة على مواصفاتها الفنية، وإنما يرتبط أيضًا بالسعر، وتكلفة التشغيل، وحزم التدريب والدعم، وإمكانية دمج التسليح، وقدرة الشركة المصنعة على توفير خدمات ما بعد البيع.

1- المقارنة مع T-50 الكورية الجنوبية

تمتلك T-50 أسبقية زمنية وخبرة أطول في السوق الدولية، بينما تستند HÜRJET إلى تصميم أحدث نسبيًا وإلى توجه تركي نحو دمج تقنيات وأنظمة محلية في المنصة. ويبرز في هذا السياق تصميم قمرة القيادة الرقمية وقدرتها على استيعاب أنظمة وتسليح من الصناعة التركية.

كما يمكن أن تمنح درجة الاستقلالية الصناعية التي توفرها المنصة التركية مرونة في اختيار بعض التجهيزات والذخائر، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة تفوقها على T-50 في جميع المجالات؛ فالحكم على القدرة التنافسية يحتاج إلى مقارنة شاملة تشمل الأداء، والاعتمادية، وتكلفة دورة الحياة، وسجل التشغيل والتصدير.

2- التوسع الأوروبي والعالمي

تمثل الاتفاقية الخاصة بتصدير 30 طائرة HÜRJET إلى إسبانيا، خطوة مهمة في مسار البرنامج من منظور التسويق الدولي، لأنها تمنح الطائرة فرصة لبناء سجل تصديري داخل دولة عضو في حلف الناتو.

ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على حجم الصفقة، إذ يمكن أن تؤثر الخبرة التشغيلية التي تكتسبها الطائرة لدى مستخدم أوروبي في فرصها المستقبلية بأسواق أخرى، بما فيها الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. لكن قدرة HÜRJET على توسيع حضورها الدولي ستظل مرتبطة بقدرتها على تحويل الاهتمام الأولي إلى عقود إضافية، وتوفير منظومة دعم وصيانة وتدريب تنافسية على المدى الطويل.

سادسًا: HÜRJET وآفاق السوق المصري

حظيت HÜRJET بحضور في الفعاليات والمعارض الجوية والدفاعية التي استضافتها مصر، بما في ذلك Egypt International Airshow وEDEX، حيث ظهرت الطائرة ضمن أنشطة العرض والترويج للبرنامج، إلى جانب استعراض قدراتها الجوية والتجهيزات المرتبطة بها.

وتوفر هذه المشاركات لـTUSAŞ فرصة لعرض الطائرة أمام مستخدمين محتملين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي سوق تضم عددًا من القوات الجوية التي تواجه تحديات متعلقة بتحديث أساطيل التدريب والحفاظ على جاهزية المقاتلات الرئيسية. لكن المشاركة في المعارض والعروض الجوية لا تمثل بحد ذاتها مؤشرًا على وجود قرار شراء أو اتفاق مستقبلي، وإنما تظل جزءًا من جهود تسويق المنصة واستكشاف الأسواق المحتملة.

1- فرص HÜRJET في السوق المصري

يمكن أن يمثل السوق المصري أحد الأسواق محل الاهتمام بالنسبة إلى HÜRJET، بالنظر إلى تنوع أسطول القوات الجوية المصرية ووجود مقاتلات من أجيال مختلفة، بينها Rafale وF-16 وMiG-29M/M2. ويجعل هذا التنوع الحاجة إلى برامج تدريب قادرة على إعداد الطيارين للانتقال بين بيئات إلكترونية وعملياتية مختلفة عاملًا مهمًا عند تقييم أي منصة تدريب متقدم.

ومن هذه الزاوية، يمكن أن توفر HÜRJET منصة تدريب نفاثة حديثة تقلل الحاجة إلى استخدام المقاتلات الرئيسية في بعض مراحل التدريب، كما يمكن للنسخ المسلحة منها أن تؤدي أدوارًا محدودة في الهجوم الخفيف أو الاستطلاع والدوريات، إذا توافرت التجهيزات المناسبة لهذه المهام.

لكن جدوى إدخال طائرة جديدة إلى أسطول قائم لا تتحدد بقدراتها الفنية وحدها. فتكلفة الشراء والتشغيل، والبنية التحتية المطلوبة، والتوافق مع منظومات التدريب والقيادة والسيطرة، وتكامل التسليح، وبرامج الصيانة والدعم، كلها عوامل تدخل في تقييم أي خيار جديد.

2- التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا
قد يمثل الجانب الصناعي عاملًا إضافيًا في أي تقييم مصري محتمل، خصوصًا إذا ارتبط التعاقد ببرامج للصيانة والإصلاح والعمرة (MRO) أو بتوطين بعض الأنشطة الصناعية والتدريبية. إلا أن الانتقال من شراء منصة إلى إنتاج مشترك أو نقل تكنولوجيا يتطلب اتفاقات مستقلة تحدد نطاق التصنيع والتجميع والدعم الفني ونقل المعرفة، ولا يمكن افتراضه لمجرد وجود تعاون دفاعي بين البلدين. ومن ثم، فإن أهمية HÜRJET بالنسبة إلى السوق المصري لا ترتبط فقط بقدرتها على أداء مهام التدريب أو الهجوم الخفيف، وإنما بمدى قدرتها على تقديم حزمة متكاملة تجمع بين الأداء والتكلفة والدعم الصناعي والمرونة في التحديث، مقارنة بالبدائل المتاحة. الخاتمة تمثل HÜRJET مشروعًا لبناء منصة تجمع بين متطلبات التدريب النفاث المتقدم وإمكانية تنفيذ أدوار قتالية محدودة، ضمن استراتيجية تركية أوسع لتطوير صناعة طيران عسكرية محلية. ويمنحها ذلك موقعًا في سوق تتزايد فيه الحاجة إلى طائرات تدريب قادرة على محاكاة بيئة المقاتلات الحديثة، مع البحث في الوقت نفسه عن حلول أقل تكلفة لبعض المهام التشغيلية. لكن القدرة على تحويل هذا التصميم إلى نجاح تجاري طويل الأمد ستتوقف على عوامل تتجاوز المواصفات الفنية، من بينها الاعتمادية، وتكلفة دورة الحياة، وسجل التشغيل، وحزم التدريب والدعم، والقدرة على دمج الأنظمة والتسليح، فضلًا عن قدرة TUSAŞ على بناء قاعدة مستخدمين دوليين. وبالنسبة إلى الأسواق الإقليمية، ومن بينها مصر، تبدو HÜRJET منصة تستحق الدراسة ضمن فئة التدريب المتقدم والهجوم الخفيف، لكن تقييم ملاءمتها لأي قوة جوية يجب أن ينطلق من احتياجات تلك القوة وبنيتها الحالية وتكلفة البدائل، وليس من مواصفات الطائرة وحدها. وفي النهاية، سيكون نجاح المشروع في ترسيخ موقعه عالميًا مرتبطًا بقدرته على الانتقال من مشروع وطني إلى منصة ذات سجل تشغيلي وتصديري مستدام