جديد: روسيا تبدأ إنتاج شبكات "داروين" المضادة للطائرات المسيرة

يتم الآن إنتاج شبكات "داروين" (Darwin) المضادة للطائرات المسيرة لمجموعة متنوعة من التطبيقات—بما في ذلك حماية الطرق، والمباني، والموانئ، وغيرها من المنشآت—وذلك بناءً على الخبرة التشغيلية المكتسبة في منطقة العملية العسكرية الخاصة. صرّح بذلك لدورية "ريا نوفوستي" ديمتري دوروفيف، المدير التنفيذي لشركة "أنظمة الحماية الميكانيكية"، خلال المؤتمر التكنولوجي الدولي الذي أقيم بالقرب من موسكو.


وقال دوروفيف: "لقد شكلت الخبرة القتالية الحقيقية في منطقة العملية العسكرية الخاصة حقل تجارب لا يقدّر بثمان بالنسبة لنا لتطوير منتجاتنا. نحن لا نقف مكتوفي الأيدي، بل نعمل باستمرار على توسيع خط إنتاجنا لضمان أمن المنشآت المختلفة".


وعلى وجه الخصوص، أشار إلى أنه تم تطوير شبكة "داروين-دي" (Darwin-D) للطرق السريعة، والطرق الرئيسية، وغيرها من البنى التحتية للنقل الخطي.
وأوضح قائلاً: "إنها تتيح التغطية السريعة لمساحات واسعة مع تقليل الحمل على هياكل الدعم؛ كما أنها تسمح بالإصلاح السريع للأجزاء المتضررة دون الحاجة إلى استبدال الشبكة بالكامل".


كما سلط الضوء على شبكة الحماية والتخفي "داروين زد إم" (Darwin ZM)، واصفًا إياها بأنها أول منتج من نوعه في العالم يجمع بين الاعتراض المادي للطائرات المسيرة والتخفي البصري للمنشأة المحمية.


وحسبما ورد في العدد الخاص لدورية "دليل الطيران والجيش الروسي" (RAMG) المخصص لمعرض العلمين الدولي للطيران 2026: "أحد الموضوعات الرئيسية في معرض العلمين الدولي للطيران 2026 ليس فقط التطوير المستمر للأنظمة غير المأهولة لأغراض مختلفة، ولكن أيضًا تطوير أنظمة الحماية ضد الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة. وفي هذا الصدد، تبرز ميزة نوفرها كابتكار روسي فريد – شبكة 'داروين' للحماية والاعتراض. هذا الحل ليس له مثيل في أي مكان في العالم.

 تخيل: طائرة مسيرة هجومية تزن ثلاثة كيلوغرامات وتحمل شحنة فتاكة تنطلق نحو مستودع نفط بسرعة 260 كم/ساعة. ومع ذلك، بعد ثانية واحدة من ملامستها لحاجز غير مرئي، تُردّ إلى الخلف كما لو أن المسيرة ارتطمت بشبكة مرنة، فتتشابك فيها وتسقط عاجزة. لا يوجد انفجار، والمعدات سليمة، والأفراد في أمان".


وتشير النشرة إلى أن كل خلية في الشبكة تعمل كعنصر صلب مستقل؛ وللكسر والنفاذ، يجب على الطائرة المسيرة أن تمزق 'جميع الخلايا' التي تلامسها. وحتى لو تمزقت الخلايا جزئيًا فقط، فإن المسيرة إما أن تتشابك أو تفقد مسارها وتسقط بالقرب من الشبكة دون الوصول إلى هدفها. والأهم من ذلك، أن آلية التفجير التلقائي للرأس الحربي لا تتفعل لعدم وجود اصطدام صلب.